فاتنات لم ينجحن في خطف قلب كريستيانو رونالدو.. وجورجينا رودريغيز تكسب الرهان
6 فاتنات لم ينجحن في خطف قلب كريستيانو رونالدو.. وجورجينا رودريغيز تكسب الرهان
بعد ما يقارب 9 سنوات من العلاقة العاطفية، أعلنت جورجينا رودريغيز يوم 11 أغسطس الماضي، عبر حسابها في إنستغرام، موافقتها على خطوبتها من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي. قصة حب طويلة أثمرت طفلتين، وانتهت بما فشلت فيه كثيرات من قبلهن: الارتباط الرسمي برونالدو.
لكن قبل أن تفوز جورجينا بقلب "صاروخ ماديرا"، مرّ أفضل لاعب في العالم خمس مرات بعدد من العلاقات مع فتيات شهيرات وبارزات في عالم الأزياء والفن والإعلام، غير أن أياً منهن لم تستطع إقناعه بالزواج.
1. أول علاقة حب.. شقيقة زميله
كانت البداية مع جوردانا غارديل، عارضة الأزياء البرازيلية وشقيقة مهاجم سبورتينغ لشبونة الشهير ماريو غارديل. العلاقة استمرت لعام كامل تقريبًا، لكنها انتهت دون أن تُتوَّج بالزواج.
تعتبر هذه العلاقة هي الأولى التي سلطت عليها الأضواء في بداية مسيرة رونالدو الاحترافية. بدأت القصة عام 2003، حين كان رونالدو شاباً يافعاً في سبورتينغ لشبونة. بحكم زمالته وصداقته مع المهاجم البرازيلي ماريو غارديل، التقى بشقيقته جوردانا. كانت علاقة شابة في بداية العشرينات من عمرهما، لكنها لم تصمد أمام التحدي الأكبر: انتقال رونالدو المصيري إلى مانشستر يونايتد في نفس العام. المسافات وصعوبة الحياة الجديدة في إنجلترا كانت كفيلة بإنهاء هذه العلاقة بهدوء.
2. إيرينا شايك.. الفرصة الضائعة
العلاقة الأطول والأكثر جدية في حياة رونالدو كانت مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، والتي استمرت خمس سنوات كاملة، حتى وصلت إلى مرحلة الخطوبة. غير أن الخلافات المتكررة، والغيرة، وشائعات الخيانة، إضافةً إلى العلاقة الفاترة بينها وبين عائلة رونالدو، أنهت الحلم الذي كان الأقرب لأن يصبح زواجًا.
بدأت هذه العلاقة في عام 2010، وكانت بلا شك العلاقة الأكثر بريقاً في عالم الرياضة والموضة. التقيا لأول مرة خلال جلسة تصوير شهيرة لصالح علامة "أرماني"، وسرعان ما أصبحا الثنائي الأشهر عالمياً. ظهرا معاً على أغلفة المجلات، وفي حفلات الكرة الذهبية، حيث كانت إيرينا الداعم الأول له في أوج تألقه مع ريال مدريد. بدت الأمور جادة لدرجة أن الجميع كان ينتظر إعلان الزواج الرسمي.
لكن بحلول يناير 2015، انهار كل شيء فجأة. الأسباب التي ذكرتها (الخلافات، الغيرة، والعائلة) كانت هي القشة التي قصمت ظهر البعير. تحدثت تقارير كثيرة أن السبب المباشر كان رفض إيرينا حضور حفل عيد ميلاد "دولوريس أفيرو"، والدة رونالدو، وهو ما اعتبره النجم البرتغالي عدم احترام لعائلته التي يضعها فوق كل اعتبار. بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن إيرينا هي من سئمت من شائعات الخيانة المتكررة، وقررت إنهاء العلاقة والبحث عن الاستقرار.
3. ميرشي روميرو.. الإعلامية الحسناء
عرف رونالدو علاقة استمرت أكثر من عام مع الإعلامية وعارضة الأزياء البرتغالية ميرشي روميرو، لكنها انتهت مثل سابقاتها دون الدخول إلى القفص الذهبي.
هذه العلاقة كانت في فترة صعود رونالدو القوي مع مانشستر يونايتد، تحديداً بين عامي 2005 و 2006. ميرشي، التي تكبره بتسع سنوات، كانت شخصية تلفزيونية معروفة في البرتغال. العلاقة كانت قوية في بدايتها، لكنها لم تصمد أمام ضغوط الشهرة العالمية المتزايدة لرونالدو ومتطلبات مسيرته في إنجلترا، بينما كانت حياة ميرشي وعملها مستقرين في لشبونة.
4. باريس هيلتون.. الوريثة المدللة
دخل النجم البرتغالي في علاقة قصيرة مع باريس هيلتون، سليلة عائلة هيلتون المالكة لسلسلة الفنادق العالمية، لكنها لم تتجاوز مرحلة الأضواء والإشاعات.
كانت هذه "عاصفة إعلامية" أكثر من كونها علاقة جدية. حدثت القصة في صيف 2009، مباشرة بعد انتقال رونالدو التاريخي إلى ريال مدريد. شوهد الثنائي معاً في ملهى ليلي شهير في لوس أنجلوس، وانتشرت صورهما وهما يحتفلان معاً. الصحافة اعتبرتها بداية علاقة جديدة، لكنها في الحقيقة لم تدم سوى أيام. قيل وقتها إن باريس هيلتون نفسها صرحت بأنها أنهت الأمر لأنها لم تجده ممتعاً بما يكفي، بينما رأى آخرون أن رونالدو كان يبحث عن الاستقرار لبدء مسيرته في مدريد، ولم يجد ذلك في حياة باريس هيلتون الصاخبة.
5. كيم كارديشيان.. بين الشهرة والجدل
ارتبط اسم رونالدو أيضًا بالمؤثرة الأمريكية الأشهر كيم كارديشيان، لكن العلاقة كانت سريعة الزوال، ولم تتطور إلى ما هو أبعد من بعض اللقاءات.
في أبريل 2010، وقبل فترة قصيرة جداً من بدء علاقته مع إيرينا شايك، التقطت العدسات صوراً لكيم كارديشيان وهي في مدريد. التقارير أكدت أنها حضرت لمشاهدة "الكلاسيكو" بدعوة من رونالدو، وأنهما تناولا العشاء معاً في أجواء رومانسية. كالعادة، كان اللقاء قصيراً وعابراً. كلاهما كان في قمة صعوده للشهرة العالمية، وبدا أن اللقاء كان مجرد تقاطع بين نجمين كبيرين أكثر من كونه مشروع علاقة طويلة الأمد.
6. جيما أتكينسون ونيريدا غالاردو
كما ارتبط لفترة وجيزة بالممثلة البريطانية جيما أتكينسون، ثم بعرضة الأزياء الإسبانية نيريدا غالاردو، إلا أن كلا العلاقتين لم تصمدا طويلًا.
جيما أتكينسون: هذه العلاقة كانت في عام 2007، خلال فترة وجوده في مانشستر. جيما كانت ممثلة وعارضة أزياء بريطانية شهيرة. العلاقة كانت هادئة نسبياً واستمرت عدة أشهر، لكنها انتهت بسبب ما وصفته جيما لاحقاً بـ "نمط حياة مختلف تماماً"، حيث أشارت إلى أن رونالدو كان يفضل البقاء في المنزل لمشاهدة التلفاز بدلاً من الخروج للسهر.
نيريدا غالاردو: في عام 2008، وقبل انتقاله لريال مدريد، دخل رونالدو في علاقة صاخبة مع عارضة الأزياء الإسبانية نيريدا. كانت العلاقة مليئة بالظهور الإعلامي والصور على اليخوت الفاخرة، لكنها انتهت فجأة بعد بضعة أشهر. نيريدا خرجت لاحقاً بتصريحات انتقدت فيها رونالدو، مما أكد أن الانفصال لم يكن ودياً.
الخاتمة: جورجينا.. المنتصرة في النهاية
رغم جمالهن وثرواتهن ومكانتهن الاجتماعية، لم تستطع أي من تلك الحسناوات أن تكسب قلب النجم البرتغالي بشكل دائم. وحدها جورجينا رودريغيز، الإسبانية ذات الأصول الأرجنتينية، نجحت في ما عجزت عنه الأخريات: بناء علاقة متينة استمرت سنوات طويلة، ومن ثم الارتباط الرسمي بأحد أشهر لاعبي كرة القدم في التاريخ.
(التفاصيل المضافة) السر في نجاح جورجينا، الذي افتقدته الأخريات، قد يكمن في قصة اللقاء الأول. لم تلتقِ به في حفل صاخب أو جلسة تصوير، بل التقيا عام 2016 في متجر "غوتشي" في مدريد، حيث كانت تعمل كمساعدة مبيعات. كانت جورجينا بعيدة كل البعد عن عالم الشهرة والأضواء، وهو ما جذب رونالدو.
لقد قدمت له الاستقرار الأسري الحقيقي، واحتضنت ابنه الأكبر "جونيور" كأنه ابنها، وبنت معه عائلة كبيرة. على عكس الأخريات اللاتي كن نجمات بالفعل، جورجينا "كبرت" معه وأصبحت نجمة بفضله، لكنها حافظت على أولويتها الأساسية: العائلة.
هكذا يمكن القول إن جورجينا لم تكن مجرد "محطة جديدة" في حياة رونالدو، بل كانت قصته الأجمل والأكثر استقرارًا.

تعليقات
إرسال تعليق