المشاركات

تشافي ألونسو يغادر ريال مدريد

صورة
زلزال مدريد 2026: ليش طار ألونسو؟ وكيف راح يرجّع أربيلوا "العين الحمرا" للملكي؟ والله يا جماعة، اللي صار في مدريد الساعات اللي فاتت شي ما يستوعبه عقل! هذي مو مجرد خسارة "طوبة" أو ضياع لقب في نهائي 2026، هذي كانت إهانة حقيقية لتاريخ الريال وهويته. الكل كان يتفرج وهو حاط يده على رأسه.. كيف فريق يملك كل هالنجوم والأسماء المدوية يطلع بهالشكل البارد؟ بصراحة، ليلة السقوط هذي كانت النهاية المنطقية لمدرب فضل "الفلسفة" على "الروح". تشافي ألونسو رحل، واليوم إحنا بانتظار "السبارتان" ألفارو أربيلوا.. فهل هو فعلاً المنقذ؟ ليش فشلنا في نهائي 2026؟ (فلسفة ألونسو اللي ودتنا بـ داهية) خلونا نتكلم "طوبة" وبدون أي مجاملات لأن القلب محروق من الخسارة. تشافي ألونسو مدرب تكتيكي، أوكي ما اختلفنا وشفنا إبداعاته مع ليفركوزن، بس مدريد يا ملوك مو مكان للتجارب التكتيكية المملة ولا هو مختبر للفلسفة الزايدة. في النهائي، الفريق كان يلعب ببرود يخلي الواحد يبي يكسر التلفزيون. تمريرات عرضية مالها نهاية، استحواذ سلبي يوصل لـ 70% والنتيجة؟ صفر خطورة وصفر روح. مدر...

دوري نجوم العراق 2026: ثورة كروية تعيد هيبة "بلاد الرافدين" إلى واجهة العالمية

صورة
 تُعد كرة القدم في العراق أكثر من مجرد رياضة؛ إنها نبض الشارع، واللغة التي يفهمها الجميع من الشمال إلى الجنوب. ومع بداية عام 2026، يشهد دوري نجوم العراق تحولاً جذرياً لم يسبق له مثيل، واضعاً نفسه كواحد من أقوى الدوريات في منطقة الشرق الأوسط وآسيا. في هذا المقال، نغوص في رحلة هذا الدوري العريق، من نشأته وصولاً إلى الاعتراف العالمي بجماهيره الوفية. نشأة الدوري العراقي: تاريخ من الصمود والإبداع بدأت الحكاية رسمياً في عام 1974، عندما انطلق الدوري العراقي الممتاز ليحل محل البطولات المؤسساتية القديمة. ومنذ ذلك الحين، مر الدوري بمحطات تاريخية قاسية، من حروب وحصار رياضي، لكن الكرة العراقية أثبتت دائماً قدرتها على الصعود من بين الركام.في عام 2023، حدثت النقلة النوعية الكبرى بالتحول إلى "دوري نجوم العراق" (Iraq Stars League) بنظام المحترفين، وبالشراكة مع رابطة "لا ليغا" الإسبانية. هذا التحول لم يكن اسماً فقط، بل شمل بنية تحتية متطورة، ملاعب مونديالية، وتقنيات بث عالمية جعلت من الدوري العراقي محط أنظار كشافي المواهب حول العالم. جمهور نادي زاخو: عندما ينحني "الفيفا"...

مونديال 2026… قرعة مشتعلة ومونديال الوداع لأساطير اللعبة! هل نشاهد المواجهة الأخيرة بين ميسي ورونالدو؟

صورة
تتجه أنظار العالم إلى النسخة الأكبر في تاريخ كأس العالم، حيث تحتضن الولايات المتحدة وكندا والمكسيك مونديال 2026 بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة . لكن هذا المونديال لا يُعتبر مجرد بطولة… بل هو مونديال الوداع لأساطيرٍ عاش معهم الجمهور أجمل اللحظات: ميسي، رونالدو، مودريتش، صلاح، غريزمان، ساديو ماني… وغيرهم ممن قد يخوضون آخر مونديال في حياتهم. لنبدأ من البداية… المجموعات من الأولى حتى الثانية عشرة مع تحليلات كاملة لجميع ردود الفعل. المجموعة الأولى المكسيك – جنوب أفريقيا – كوريا الجنوبية – منتخب من الملحق الأوروبي مدرب المكسيك خابيير أجيري: "لا يوجد منافس صغير… نحتاج للتركيز وعدم التهاون." 🇨🇦 المجموعة الثانية كندا – منتخب من الملحق – قطر – سويسرا جيسي مارش: "مجموعة يمكننا تصدّرها… اللعب على أرضنا ميزة كبيرة." 🇧🇷 المجموعة الثالثة البرازيل – المغرب – هايتي – اسكتلندا كارلو أنشيلوتي: "المغرب منافس قوي… هدفنا تصدّر المجموعة." ستيف كلارك: "قرعة جيدة… وسنقاتل." وليد الركراكي: "مواجهة البرازيل شرف… ستكون مباراة رائعة." 🇺🇸 المجموع...

من حجز مقعده في مونديال 2026… ومن ما زال ينتظر؟

صورة
 من حجز مقعده في مونديال 2026… ومن ما زال ينتظر؟ ها نحن نقترب بخطوات متسارعة من النسخة الأضخم في تاريخ كأس العالم، نسخة 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا . بطولة يتوقع الجميع أن تكون تاريخية بكل المقاييس، ليس فقط لأنها المرة الأولى التي تُنظم في ثلاث دول، بل أيضًا لأنها ستضم 48 منتخبًا بدلًا من 32، مما يفتح الباب أمام منتخبات جديدة لتكتب قصصها الأولى في سجلات المونديال. ومع اقتراب صافرة النهاية لتصفيات القارات المختلفة، بدأت تتضح الصورة تدريجيًا، حيث حسمت بعض المنتخبات تأهلها مبكرًا، بينما لا يزال البعض الآخر يعيش على أمل اللحاق بالركب. وبين الأحلام الكبيرة والخيبات المنتظرة، يتشكل مشهد مثير لا يخلو من المفاجآت. في هذا المقال، سنأخذك في جولة كروية حول العالم لتتعرف على المنتخبات التي ضمنت تأهلها رسميًا إلى كأس العالم 2026، وأخرى ما زالت تنتظر مصيرها في التصفيات، مع نظرة خاصة إلى أبرز القصص التي ترافق هذا السباق العالمي نحو المجد. 🇺🇸 البداية من المستضيفين – تأهل مضمون وحلم كبير كالعادة، تبدأ القصة من أصحاب الأرض. فقد ضمنت الولايات المتحدة و المكسيك ...

فاتنات لم ينجحن في خطف قلب كريستيانو رونالدو.. وجورجينا رودريغيز تكسب الرهان

صورة
  6 فاتنات لم ينجحن في خطف قلب كريستيانو رونالدو.. وجورجينا رودريغيز تكسب الرهان بعد ما يقارب 9 سنوات من العلاقة العاطفية، أعلنت جورجينا رودريغيز يوم 11 أغسطس الماضي، عبر حسابها في إنستغرام، موافقتها على خطوبتها من النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد نادي النصر السعودي. قصة حب طويلة أثمرت طفلتين، وانتهت بما فشلت فيه كثيرات من قبلهن: الارتباط الرسمي برونالدو. لكن قبل أن تفوز جورجينا بقلب "صاروخ ماديرا"، مرّ أفضل لاعب في العالم خمس مرات بعدد من العلاقات مع فتيات شهيرات وبارزات في عالم الأزياء والفن والإعلام، غير أن أياً منهن لم تستطع إقناعه بالزواج. 1. أول علاقة حب.. شقيقة زميله كانت البداية مع جوردانا غارديل، عارضة الأزياء البرازيلية وشقيقة مهاجم سبورتينغ لشبونة الشهير ماريو غارديل. العلاقة استمرت لعام كامل تقريبًا، لكنها انتهت دون أن تُتوَّج بالزواج.  تعتبر هذه العلاقة هي الأولى التي سلطت عليها الأضواء في بداية مسيرة رونالدو الاحترافية. بدأت القصة عام 2003، حين كان رونالدو شاباً يافعاً في سبورتينغ لشبونة. بحكم زمالته وصداقته مع المهاجم البرازيلي ماريو غارديل، التقى بشقي...

قرارات من رجلٍ واحد… كيف غيّرت أخطاء التحكيم تاريخ كرة القدم إلى الأبد؟

صورة
  مقدمة: ثانية واحدة قد تسرق حلماً وطنياً تسعون دقيقة من العرق، التخطيط، والقتال حتى آخر نفس. ملايين المشجعين حول العالم يحبسون أنفاسهم، وقلوبهم معلّقة بلحظة واحدة فقط. ثم… في ثانية واحدة، كل شيء يتغير. ليس بلمسة عبقرية من لاعب، ولا بخطة ماكرة من مدرب، بل بقرار واحد من رجلٍ يرتدي الأسود ويحمل صافرة. قرار قد يكتب التاريخ… أو يمحوه. في هذا المقال، لا نتحدث عن أخطاء تحكيمية عادية، بل عن 5 قرارات مثيرة للجدل غيّرت مسار بطولات كبرى، وحطمت أحلام أمم بأكملها . فهل كانت مجرد أخطاء بشرية؟ أم أن في الكواليس ما هو أعمق مما نراه؟ يد الرب… الهدف الذي أشعل حرب الذاكرة ربع نهائي كأس العالم 1986 | الأرجنتين × إنجلترا كانت المباراة أكثر من كرة قدم. عداوة سياسية، توتر تاريخي، ومونديال ينتظر بطلاً. في الدقيقة الشهيرة، يقفز دييغو مارادونا مع الحارس الإنجليزي بيتر شيلتون. الكرة تعانق الشباك… مارادونا يحتفل… والإنجليز يصرخون: "لمسة يد!" لكن الحكم التونسي علي بن ناصر أشار إلى منتصف الملعب: الهدف صحيح. لاحقاً، سيقول مارادونا عبارته الخالدة: "قليلاً من رأس مارادونا… وقليلاً من يد الر...

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *